تتباين المصادر بين من يرى في اتفاق الإطار حرباً دبلوماسية مشروعة ومن يعدّه تنازلاً عن الثوابت، فيما تتقاطع تطورات العلاقات السورية-اللبنانية مع هذا الملف.

دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن اتفاق الإطار مع إسرائيل، واصفاً التفاوض بـ'الحرب الدبلوماسية' لاستعادة الحقوق. في المقابل، رفض حزب الله الاتفاق جملةً وتفصيلاً، فيما سعى رئيس البرلمان نبيه بري إلى تسوية دون تشكيل جبهة معارضة. وزار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بيروت، معلناً صفحة جديدة في العلاقات السورية-اللبنانية قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل.
غطّت هذه القصة 10 مصدراً: 3 من تشكيك في الاتفاق، و5 محايدة، و2 من دعم الاتفاق الإطاري، بمعدل استقطاب بلغ 68٪.
تُقدّم المدن والجزيرة والميادين الاتفاق الإطاري باعتباره تكريساً للاحتلال وإضعافاً للسيادة الفعلية، مُستندةً إلى غياب آليات إلزامية لانسحاب إسرائيل وخطر استخدام الاتفاق لتحويل الجيش اللبناني نحو مواجهة المقاومة.
تنقل النهار وRT عربي وفرانس 24 والشرق الأوسط ودويتشه فيله وقائع الاتفاق وزيارة الشيباني ومواقف المسؤولين بأسلوب وصفي، دون تبنّي موقف تحريري صريح من شرعية الاتفاق أو رفضه.
تُبرز عكاظ والشرق الأوسط خطاب الرئيس عون الداعم للاتفاق بوصفه ممارسةً سيادية وخياراً دبلوماسياً ضرورياً، مُركّزتين على مساعي بري لتسوية هادئة تتجنب الاستقطاب الداخلي.
تصف الميادين معارضي المقاومة بأنهم ينفّذون 'أجندات خارجية' لـ'إسكات الأصوات الرافضة للتطبيع'، وهو توصيف يُحوّل الخلاف السياسي إلى اتهام بالعمالة دون دليل.
تُقدّم الجزيرة الاتفاق على أنه يتضمن 'اعترافاً لبنانياً باستمرار الاحتلال لأمد غير محدد'، وهو تأويل تحريري لنص الاتفاق يتجاوز ما أُعلن رسمياً من بنوده.
تنقل عكاظ موقف الرئيس عون بصياغة إيجابية مُركّزة دون الإشارة إلى الانتقادات الجوهرية الموجهة للاتفاق، مما يُفضي إلى صورة أحادية الجانب.
يكشف التغطية المتباينة لاتفاق الإطار عن انقسام حقيقي حول مفهوم السيادة ذاته: فبينما تُقرأ المفاوضات لدى المؤيدين باعتبارها ممارسةً سيادية تُعيد الدولة إلى مركز القرار، يراها المشككون تكريساً للاحتلال وإضعافاً للموقف التفاوضي. وتبقى زيارة الشيباني متغيراً إقليمياً يُعيد رسم خارطة التحالفات، غير أن المصادر تتجنب الخوض في تداعياتها على مسار الاتفاق.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب عن جميع المصادر أصوات أبناء الجنوب اللبناني المباشرين المتضررين من الاحتلال والنزوح، وهم الطرف الأكثر تأثراً بالاتفاق، مما يُفقد التغطية بُعداً إنسانياً جوهرياً.
لا تتناول أي من المصادر البنود التفصيلية للاتفاق الإطاري وآليات التحقق والضمانات المنصوص عليها، مما يجعل النقاش مبنياً على تأويلات سياسية لا على تحليل نصي موثّق.
لم يفاجئني اتفاق الإطار بقدر ما فاجأتني الطريقة التي استقبله بها اللبنانيون، وكأنهم يواجهون ح
رسالة رئيس برلمان لبنان 'نبيه بري' بمناسبة وداع القائد الشهيد قناة العالم
التقى وفد من حركة أمل، برئاسة خليل حمدان وعضوية النائب قبلان قبلان، رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في مقر المجلس بالعاصمة الإيرانية طهران، في اجتماع استمر أكثر من ساعة وتناول المستجدات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على لبنان والمنطقة.واستهل رئيس الوفد حمدان اللقاء بنقل تحيات رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى قاليباف، كما أبلغه اعتذار بري عن عدم المشاركة شخصياً في مراسم التشييع لأسباب طارئة، وسلّمه رسالة خطية منه.من جهته، دعا النائب قبلان قبلان رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى زيارة ال...
ليس مزحةً الكلامُ المتداول عن حل الجيش اللبناني، أو استبداله بجيش آخر أو تركيبة عسكرية مختلفة أو استيلاد جيش من رحم الجيش.
طبقًا للاتفاق، حصلت إسرائيل على ما يُفهم منه اعتراف لبناني بوجود الاحتلال في قطاع واسع من جنوب لبنا
بدايةً، لا بدَ لي من أن أؤكد وقوفي الحازم خلف الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها وأجهزتها العسكري
ثمة مسار إقليمي يمكن أن يُبنى عليه في المنطقة.
ليست الوثائق الأربع التي حكمت العلاقة بين لبنان وإسرائيل منذ عام 2006 سوى محطات متتالية في مس
وسط الانتظار الذي يسود المرحلة الحالية الفاصلة ما بين توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل والشروع في تنفيذ أولى خطواته التنفيذية، اخترقت الزيارة النوعية التي قام بها أمس وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني للبنان الأولويات المتعلقة بهذا الاتفاق، علماً أنه بدا لافتاً تعاقب المواقف المؤيدة والمدافعة عن الاتفاق من قصر بعبدا، فيما رسمت معالم دفاع هجومي عن هذا الخيار في مواجهة الحملة الحادة عليه من رافضي الاتفاق.ومع أن زيارة الشيباني كانت الثانية له، فإنها اتّسمت أمس شكلاً ومضموناً بطابع استثن...
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الخميس)، أن التفاوض ليس خيانة، بل «حرب دبلوماسية»، وذلك رداً على الانتقادات الموجهة للمفاوضات التي تخوضها الحكومة اللبنانية مع إسرائيل. وقال عون، خلال لقائه وفداً من الرابطة المارونية: «لن نفرط في أي شبر من أرض لبنان»، مشيداً بالجهد الكبير الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض، المدني والعسكري، في العاصمة الأمريكية واشنطن. وأوضح أن ما نصت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، مؤكداً أن التفاوض يمثل الخيار الأسلم...
اختتم وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني زيارته الرسمية إلى لبنان برسالة شكر وجّهها إلى المسؤولين اللبنانيين والشخصيات السياسية والدينية التي التقاها، مؤكداً أن الزيارة تمثل خطوة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.وتوجه الشيباني بالشكر إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى جانب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتا...
صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس، بأن بلاده تخطو اليوم خطوة جديدة في مسار العلاقات مع لبنان على أسس الاحترام المتبادل للسيادة وحسن الجوار والتعاون البناء.
في ظل مساعي دمشق وبيروت لإعادة بناء العلاقات بينهما، شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخميس، خلال زيارة إلى العاصمة اللبنانية على أن بلاده لا تنوي التدخل عسكريا في لبنان، وذلك على خلفية تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى دور سوري محتمل في مواجهة حزب الله. ورحب الرئيس اللبناني جوزاف عون من جهته بالموقف السوري، مؤكدا "تمسك لبنان بإقامة علاقات أخوية مع سوريا قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين".
يدفع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري نحو تسوية حول «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل الذي أثار انقسامات لبنانية حوله، ورفضه «حزب الله» بشكل مطلق.
قال الرئيس اللبناني جوزف عون إن "سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ولا صحة لكل الشائعات التي تتحدث عن تدخل سوري في لبنان".
بري: "إسرائيل" تريد دفع الجيش اللبناني إلى مواجهة مع المقاومة وهذا لن يحصل almayadeen.net