تتقاطع المصادر حول تصاعد الضغوط الداخلية على نتنياهو، بين استطلاعات تُقدّم آيزنكوت منافساً محتملاً وانتفاضة باراك عليه علناً.
كشف استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية عن تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ تقدم عليه رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت بنسبة 38% مقابل 35% باعتباره الأنسب لرئاسة الحكومة. يأتي ذلك في ظل تصريحات حادة لرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك ضد نتنياهو، ومصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.
تُبرز الميادين الانفجار الخطابي لباراك في وجه نتنياهو، مركّزةً على حدة التوتر الشخصي بين الزعيمين.
تُغفل المصادر الإشارة إلى هامش الخطأ (4.4%) وحجم العينة (503 أفراد) عند تقديم النتائج، مما يُضفي على الأرقام يقيناً أكبر مما تحتمله منهجية الاستطلاع.
تُقدم الميادين تصريحات باراك بوصفها "انفجاراً"، وهو توصيف تحريري يُضخّم حدة الموقف دون دليل على طبيعة التصريحات الفعلية.
تُشير الجزيرة إلى تراجع حزب "معا" إلى 22 مقعداً دون ربط ذلك بتصاعد آيزنكوت، مما يُفوّت فرصة تحليل إعادة توزيع الأصوات المعارضة.
تتقاطع المصادر الثلاث حول مؤشر واحد: تآكل رصيد نتنياهو الانتخابي لصالح منافس عسكري الخلفية. غير أن الصورة تبقى منقوصة دون استحضار السياق الأعمق: الانقسام داخل الائتلاف حول قانون التجنيد، وتراجع حزب "معا" رغم زخم تأسيسه. المشهد الإسرائيلي الداخلي يتشكل تحت ضغوط متعددة، والاستطلاعات لحظة في مسار متحرك.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات الناخبين الإسرائيليين العاديين وتفسيراتهم لهذا التحول، إذ تعتمد المصادر على أرقام الاستطلاع دون استقصاء الأسباب الكامنة وراء صعود آيزنكوت.
لا تتناول أي من المصادر تأثير الحرب المستمرة على غزة في تشكيل هذه الاستطلاعات، رغم أنها المتغير الأكثر تأثيراً في الرأي العام الإسرائيلي الراهن.
إيهود باراك ينفجر بوجه نتنياهو almayadeen.net
أظهر استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية الخاصة تقدم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، بصفته الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة.
"الانتخابات الإسرائيلية".. "أيزنكوت" قد ينافس نتنياهو على رئاسة الوزراء العربية