تتباين التغطيات بين التركيز على الهموم المعيشية للمواطنين وإبراز المشهد السياسي والتوقعات بفوز الحزب الحاكم.

توجّه نحو 50 مليون ناخب إثيوبي إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية السابعة منذ دستور 1995، وسط منافسة بين 42 حزباً سياسياً على 547 مقعداً. تشير التوقعات إلى فوز مريح لرئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار الحاكم بولاية جديدة مدتها خمس سنوات. استُثني إقليما تيغراي وأمهرة من التصويت بسبب التوترات الأمنية. تصدّرت قضايا الاقتصاد وغلاء المعيشة والسلم الأهلي أجندة الحملات الانتخابية.
تُقدّم سكاي نيوز عربية الانتخابات من زاوية الفوز المتوقع لآبي أحمد مع إشارة موضوعية إلى النزاعات المسلحة واستثناء تيغراي.
تُبرز الجزيرة الهموم المعيشية للمواطن الإثيوبي وتُقدّم الانتخابات بوصفها محطة لاختبار قدرة السلطة على تحقيق الاستقرار والمشاركة السياسية الواسعة.
المحتوى المُستقى من رويترز يتعلق بالانتخابات النيجيرية وترشّح بيتر أوبي، ولا صلة له بالانتخابات الإثيوبية موضع التحليل، مما يُشير إلى خطأ في تصنيف المصدر.
نقلت الشرق الأوسط توصيف وكالة الصحافة الفرنسية للانتخابات بأنها "إجراء شكلي" دون تعمّق في تقييم مصداقية هذا الوصف أو مقارنته بمعايير الانتخابات الديمقراطية.
أغفلت معظم المصادر تفاصيل آليات الرقابة الانتخابية الدولية، واكتفت بالإشارة العابرة إلى مراقبي الاتحاد الأفريقي وإيغاد.
تتقاطع المصادر في تأطير الانتخابات الإثيوبية باعتبارها استحقاقاً شكلياً يُرجَّح أن يُعيد إنتاج المشهد السياسي القائم، غير أن "الشرق الأوسط" تميّزت باستحضار أصوات تحليلية تُشكّك في جدوى الفوز دون معالجة ملفَّي تيغراي وأمهرة، فيما آثرت الجزيرة إبراز الهموم المعيشية للمواطن العادي. الفارق بين المصادر في التأكيد والتشكيك، لا في الوقائع.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت أصوات المعارضة الإثيوبية غياباً شبه تام عن التغطية الجماعية؛ إذ لم تُتَح للأحزاب المنافسة فرصة تقديم رؤيتها للانتخابات أو توصيف البيئة السياسية التي خاضتها.
لم تتناول أي من المصادر تداعيات استثناء إقليم تيغراي على شرعية الانتخابات وتمثيل نحو ستة ملايين مواطن محرومين من التصويت.
يتجه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة منذ إقرار دستور عام 1995، لاختيار برلمان جديد وسط منافسة بين أكثر من 40 حزبا سياسيا.
توجه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة يتوقع أن تمنح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وحزب الازدهار الحاكم فوزا مريحا وولاية جديدة تمتد لخمس سنوات.
أوبي يترشح لرئاسة نيجيريا مجددا بعد انقسام المعارضة Reuters
شهدت إثيوبيا، الاثنين، سابع انتخابات عامة في تاريخها وسط حديث رسمي عن مشاركة واسعة للناخبين، ومؤشرات باقتراب حزب رئيس الوزراء آبي أحمد من نيل فوز جديد.
فتحت مراكز الاقتراع في إثيوبيا أبوابها أمام نحو 50 مليون ناخب، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والتشريعية التي تعلق عليها آمال شعبية واسعة، ويتطلع الإثيوبيون من خلالها لكبح جماح الغلاء.