تتفق المصادر الثلاث على فوز حزب آبي أحمد بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية الإثيوبية دون تباين في التأطير أو الحكم.

أعلنت لجنة الانتخابات الإثيوبية فوز حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد بنحو 90% من مقاعد البرلمان، إذ حصد 438 مقعداً من أصل 486. جرت الانتخابات في 501 دائرة من أصل 547، وأدلى بأصواته نحو 40 مليون ناخب، فيما تعذّر إجراء الاقتراع في إقليم تيغراي وأجزاء من أمهرة وأوروميا لأسباب أمنية.
تغطية إخبارية متوازنة تُبرز الفوز الكاسح مع الإشارة إلى المحاذير الأمنية وضعف المعارضة المالي.
أشارت سكاي نيوز عربية إلى مخاوف أمنية في أمهرة وأوروميا دون ذكر تفاصيل، في حين أوضح العربي الجديد أن مليشيا "فانو" تسيطر على أجزاء واسعة من ريف أمهرة منذ 2023، مما يمنح القارئ سياقاً أكثر دقة.
أفادت الجزيرة والعربي الجديد بأن الحزب الحاكم فاز في 64 دائرة دون أي منافسة، وهو مؤشر جوهري على طبيعة المنافسة الانتخابية لم تُبرزه سكاي نيوز عربية بالقدر ذاته.
تتوافق المصادر الثلاث توافقاً شبه تام في تناول نتائج الانتخابات الإثيوبية، مما يعكس طابعها الإخباري المباشر. غير أن العربي الجديد يُضيف سياقاً ميدانياً أعمق بالإشارة إلى سيطرة مليشيا "فانو" على أجزاء من أمهرة، وهو تفصيل يمنح القارئ فهماً أوضح للقيود الهيكلية التي أحاطت بالعملية الانتخابية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت تماماً أصوات المراقبين الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان بشأن نزاهة الانتخابات وظروف إجرائها، وهو غياب يُضعف التقييم المستقل للعملية الانتخابية.
لم تتناول أي من المصادر موقف أحزاب المعارضة من النتائج أو ردود أفعالها، مما يُغفل منظوراً أساسياً في تقييم مشروعية الاستحقاق.
أظهرت نتائج أعلنتها لجنة الانتخابات الإثيوبية الأحد فوز حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد -مرة أخرى- بأغلبية برلمانية مريحة في الانتخابات التي جرت هذا الشهر.
حقق حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا الذي يتزعمه رئيس الوزراء آبي أحمد، فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الأول من يونيو الجاري، حاصدا نحو 90 بالمئة من مقاعد البرلمان.
خلال حفل تنصيب أبي أحمد لرئاسة الحكومة في أديس أبابا، 4 أكتوبر 2024 (Getty)