وزير الدفاع الإسرائيلي يرفض تصريح الرئيس الأمريكي بشأن انسحاب إسرائيل من لبنان، مؤكداً استقلالية القرار الإسرائيلي.

ردّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعرب فيها عن اعتقاده بأن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان. وأكد كاتس أن إسرائيل لم تطلب إذناً لدخول لبنان ولا تحتاج إذناً للبقاء فيه، مشيراً إلى أن القوات ستواصل تمركزها في المنطقة الأمنية حتى نزع سلاح حزب الله.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: نقل تصريح كاتس (3 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 10٪.
تنقل شبكة سكاي نيوز عربية تصريح كاتس مباشرةً مع سياق تصريحات ترامب في قمة الناتو، دون تعليق تحريري.
انفردت صحيفة العربي الجديد بنقل ادعاء كاتس أن حزب الله «هاجم إسرائيل مرتين بمبادرة منه»، وهو توصيف مثير للجدل غاب عن التغطيتين الأخريين.
وصفت صحيفة الشرق الأوسط حزب الله بـ«المنظمة الجهادية الإرهابية» نقلاً عن كاتس، بينما اكتفت سكاي نيوز عربية بـ«المنظمة الإرهابية»؛ وهو اختيار لفظي يعكس تبايناً في درجة تبني الوصف الإسرائيلي.
تتوافق التغطيات الثلاث توافقاً شبه تاماً في نقل تصريح كاتس بصياغات متقاربة، مما يعكس درجة الإجماع التحريري المرتفعة. غير أن صحيفة العربي الجديد تنفرد بإيراد السياق الأوسع لتصريحات كاتس، بما فيها ادعاؤه تدمير قدرات حزب الله وتفاصيل المنطقة الأمنية، فيما تكتفي المنصتان الأخريان بالرد المباشر على ترامب دون التوسع في المبررات الإسرائيلية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف اللبناني الرسمي غياباً تاماً عن التغطيات الثلاث؛ إذ لم تنقل أي منها رد الحكومة اللبنانية أو الجيش اللبناني على تصريحات كاتس المتعلقة بالوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.
أغفلت التغطيات جميعها الموقف الأممي وآلية تطبيق القرار 1701، وهو الإطار القانوني الدولي الذي يحكم الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ويمنح السياق الضروري لتقييم تصريحات كاتس.
رد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيه الأخير إنه يعتقد أن إسرائيل ستنسحب من لبنان بموجب اتفاقات واشنطن.
رد وزير الدفاع الإسرائيلي على تصريح للرئيس الأمريكي لم نطلب إذنا من أي طرف لدخول لبنان، و«لا نحتاج إلى إذن للبقاء في لبنان».
كاتس خلال مؤتمر صحافي في أثينا، 20 يناير 2026 (فرانس برس)