تصدّرت جبهة التحرير الوطني نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية بـ90 مقعداً، فيما سجّلت نسبة المشاركة 21.24% وهي من أدنى المعدلات في تاريخ البلاد.

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت الخميس، إذ تصدّر حزب جبهة التحرير الوطني القائمة بـ90 مقعداً من أصل 407، تلاه التجمع الوطني الديمقراطي بـ73 مقعداً. وحصدت أحزاب الموالاة مجتمعةً 256 مقعداً، فيما بلغت نسبة المشاركة 21.24%، وهي من أدنى النسب في تاريخ الاستحقاقات الانتخابية الجزائرية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية نتائج الانتخابات (3 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
تغطية تفصيلية لتوزيع المقاعد بين الأحزاب، مع إبراز سيطرة الأغلبية الرئاسية وحضور المعارضة الإسلامية والديمقراطية بأقلية محدودة.
تباينت الأرقام الواردة في التغطيات بشأن نسبة المشاركة؛ إذ أوردت صحيفة العربي الجديد نسبة 20.79%، فيما أعلنت السلطة الانتخابية رسمياً 21.24% وفق ما نقلته القدس العربي والنهار، دون إشارة إلى سبب هذا التفاوت.
نسبت صحيفة النهار إلى رئيس السلطة الانتخابية بالنيابة قوله إن «العزوف عن التصويت ليس خصوصية جزائرية»، مقارناً الوضع بالديمقراطيات الغربية، دون أن تُعقّب التغطية على هذا التوصيف أو تضعه في مقابل أرقام المشاركة المتدنية قياساً بتلك الديمقراطيات.
أشارت صحيفة العربي الجديد إلى أن حزب العمال لم يحصل سوى على ثلاثة مقاعد رغم حملته الانتخابية القوية، وهو معطى غاب عن تغطيتَي القدس العربي والنهار.
تتقاطع التغطيات الثلاث في رصد الوقائع ذاتها دون تباين تحريري يُذكر، غير أن صحيفة العربي الجديد تنفرد بتفصيل دلالة نسبة المشاركة المتدنية وأثرها على قدرة المعارضة البرلمانية، فيما تُضيف صحيفة النهار سياقاً تاريخياً يربط المشهد الراهن بحراك 2019 وما تلاه. وتبقى ظاهرة العزوف الشعبي الحاضر في كل التغطيات دون تحليل معمّق لأسبابها البنيوية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت الناخبين المقاطعين غياباً تاماً عن التغطيات جميعها؛ فلم تُستقصَ دوافع العزوف الشعبي الواسع ولم تُستطلَع آراء شرائح رفضت المشاركة، وهو ما يُعدّ ضرورياً لفهم دلالة نسبة المشاركة القياسية المتدنية.
أغفلت التغطيات موقف قوى المعارضة غير البرلمانية والمجتمع المدني من النتائج، ولا سيما الأطراف التي آثرت المقاطعة، مما يُضيّق صورة المشهد السياسي الجزائري الفعلي.
الجزائر ـ “القدس العربي”: كشفت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية في الجزائر، التي أجريت الخميس الماضي، عن تحقيق تيار الموالاة للأغلبية المطلقة داخل المجلس الشعبي الوطني، مع بقاء حزب جبهة التحرير الوطني رغم التراجع الواضح مقارنة بسنة 2021 في صدارة النتائج بحصوله على 90 مقعدا من أصل 407 مقاعد. ووفق الأرقام التي أعلنها رئيس السلطة الوطنية للانتخابات […]
خلال إعلان النتائج الأولية للانتخابات في الجزائر، 6 يوليو 2026 (العربي الجديد)
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بـ الجزائر الإثنين أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بلغت 21,24% وهي من الأدنى تاريخياً، بينما تصدر حزب جبهة التحرير الوطني نتائجها.وأوضح رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان في مؤتمر صحافي بثته وسائل الإعلام المحلية مباشرة أن جبهة التحرير حصلت على 90 مقعداً من إجمالي 407 مقاعد متبوعة بالتجمع الوطني الديموقراطي بواقع 73 مقعداً.ونسبة المشاركة من الرهانات المهمة في هذا الاستحقاق، حتى أن عملية التصويت تم تمديدها ساعة إضافية يوم الاقتراع ...