تتواصل تداعيات الحر الشديد في جنوب أوروبا مع اندلاع عشرات الحرائق وتحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

ضربت موجات حر متتالية أوروبا، مما أدى إلى اندلاع عشرات حرائق الغابات في فرنسا والبرتغال وإسبانيا واليونان، وأُجلي أكثر من عشرة آلاف شخص في جنوب فرنسا. وأكد علماء المناخ أن هذه الموجات كانت شبه مستحيلة دون التغير المناخي. وفي المحيط الهادئ، اقترب إعصار "بافي" الشديد من جزر غوام وماريانا الشمالية.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (5 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
تغطية ميدانية متعددة الجوانب تشمل نقص التكييف وأزمة الطاقة وحريق مرسيليا وإحصاءات الحرائق الفرنسية.
أوردت صحيفة النهار أن موجة الحر الأخيرة تسببت في "آلاف الوفيات الإضافية" دون تحديد مصدر هذا الرقم أو توثيقه بإحصاء رسمي.
نسبت صحيفة الشرق الأوسط وقناة الجزيرة معظم الحرائق إلى الإهمال البشري، دون الإشارة إلى أي تحقيقات رسمية مكتملة في أسباب الحرائق الفرنسية تحديداً.
انفردت قناة الجزيرة بتغطية مبادرة مساجد مونتروي، وهي زاوية إنسانية غابت عن سائر التغطيات رغم دلالتها الاجتماعية.
تتوافق التغطيات توافقاً شبه تام في رصد الحدث وتوثيق أبعاده الميدانية، من الحرائق إلى التحذيرات المناخية. غير أن قناة الجزيرة أضافت زاوية إنسانية مغايرة بتسليط الضوء على مساجد مونتروي ملاذاً مجتمعياً، وهو بُعد غاب عن سائر التغطيات. وتبقى الصورة الإجمالية صحفية وصفية تفتقر إلى تحليل السياسات الأوروبية في مواجهة الأزمات المناخية المتكررة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت تغطية الاستجابة الحكومية الأوروبية على مستوى السياسات طويلة الأمد لمواجهة موجات الحر المتكررة، كخطط التكيف المناخي وتوفير البنية التحتية للتبريد العام، وهو ما يمس جوهر الأزمة.
أغفلت التغطيات جميعها الفئات الأكثر هشاشة كالعمال الموسميين والمشردين وسكان المناطق الريفية النائية الذين يتحملون العبء الأكبر من موجات الحر دون شبكات حماية كافية.
أدت موجة الحر في أوروبا إلى نفاد مخزون أجهزة التكييف في العديد من الدول خاصة فرنسا وألمانيا.
بعد أيام قليلة من تراجع فترة حرارة وُصفت بالتاريخية، تعود موجة الحر الشديد لتضرب فرنسا من جديد. وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بداية موجة حر شديدة جديدة، ما دفع السلطات إلى وضع سبع مقاطعات في جنوب البلاد تحت حالة التأهب "البرتقالي" الأحد، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية. كما حذرت هيءة الارصاد المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط من رياح قوية قد ترفع خطر اندلاع حرائق الغابات إلى مستويات مرتفعة جدًا.
تكافح البرتغال وإسبانيا واليونان حرائق غابات ومستودعات تهدد السكان بالدخان السام، كما تسابق فرق الإطفاء المدعومة بتعزيزات أوروبية الزمن لاحتواء النيران التي تغذيها الرياح والإهمال البشري وتغير المناخ.
أدى حريق هائل اندلع في ميناء مرسيليا القديم بفرنسا صباح اليوم الأحد إلى إصابة 9 أشخاص وغرق قاريبين كبيرين.
تشهد فرنسا بداية موجة حر شديدة جديدة، ما حملَ على وضع سبع مقاطعات في الجنوب في حال تأهب برتقالية الأحد، مع احتمال وصول الحرارة إلى 40 درجة، بعد أيام فقط من موجة حر تاريخية.وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية امتداد موجة حر شديدة إلى الجنوب الغربي بعد ظهر الأحد، مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى لتتراوح بين 35 و37 درجة، ووصولها إلى ذروة تتراوح بين 38 و40 درجة في بعض المناطق. المتوقع أن يمتد الطقس الشديد الحرارة شمالاً الاثنين، وفق هيئة الأرصاد التي تشير إلى احتمال توسيع نطاق التحذير البرتقالي الخا...
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن رصد نحو 20 حريقا طبيعيا كبيرا على الأراضي الفرنسية.
بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكراً، هذه السنة؛ إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.
"فتحت مساجد في ضاحية مونتروي الفرنسية أبوابها أمام الجميع خلال موجة الحر، مقدمة أماكن باردة ومياها للمتضررين، في مبادرة إنسانية عكست قيم التضامن والتعايش وخدمة المجتمع" .