تتفق المصادر على وقائع الإجلاء لكنها تتباين في تصوير حجم التهديد الصحي بين التحذير والتطمين
تُبرز هذه المصادر تصنيف المركز الأوروبي للركاب بوصفهم 'مخالطين معرضين لخطر كبير'، وتستحضر مخاوف التفشي الواسع وتشبيهات بوباء كورونا، مما يُرسّخ صورة أزمة صحية محتملة
تنقل هذه المصادر تفاصيل عملية الإجلاء وتُدرج تصريحات الجهات الصحية المتعددة دون ترجيح واضح لأي من الموقفين التحذيري أو التطميني
تُقدّم هذه المصادر تصريحات وكالة الأمن الصحي البريطانية بأن خطر انتقال العدوى للعامة 'لا يزال منخفضاً للغاية'، وتُركّز على الطابع المنظّم للإجلاء بدلاً من الطابع الطارئ
نشر النهار وسكاي نيوز عربية تقارير عن هوية 'المريض صفر' استناداً إلى 'حساب أوبن سورس إنتل على منصة إكس' دون التحقق من مصدر رسمي، مما يُشكّل خطراً على خصوصية الشخص المُشار إليه قبل أي تأكيد رسمي
وصفت سكاي نيوز عربية فيروس هانتا بـ'القاتل' في عنوان إخباري دون أن تُقيّد هذا الوصف بسياق إحصائي أو نسبته إلى مصدر طبي محدد، وهو توصيف يُضخّم الخطر النسبي للفيروس مقارنة بالأمراض الأخرى
استندت القدس العربي إلى تصريح وكالة الأمن الصحي البريطانية بأن الخطر 'منخفض للغاية' دون الإشارة إلى أن هذا التقييم يخص انتقال العدوى للعامة خارج السفينة، لا للركاب أنفسهم الذين صنّفهم المركز الأوروبي في خانة الخطر الكبير
استخدمت دويتشه فيله مصطلح 'عملية إنقاذ صحي' في حين وصفت CNN عربية الحدث ذاته بـ'عملية إعادة إلى الأوطان تُدار بعناية'، وهو تباين في التأطير يعكس اختياراً تحريرياً لا فارقاً وقائعياً
تكشف هذه التغطية عن نمط مألوف في الإعلام العربي عند تناول الأحداث الصحية الطارئة: توافق واسع على الوقائع الأساسية يتعايش مع تباين في اختيار الإطار العاطفي. فالمصادر لا تختلف على أن السفينة وصلت وأن الإجلاء بدأ، لكنها تتنافس في تحديد ما إذا كان الحدث
دخلت السفينة الموبوءة "إم في هوندوس" التي شهدت تفشي عدوى فيروس هانتا، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري فجر الأحد، تحضيرا لإجلاء أكثر من 100 راكب وجزء من الطاقم قبل استكمال رحلتها إلى هولندا. يأتي ذلك غداة تصنيف هيئة أوروبية لكافة الركاب على أنهم من "المخالطين المعرضين لخطر كبير".
لندن: من المقرر أن يتم إجلاء بريطانيين على متن السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا، من تينيريفي، لكي يتم عزلهم في المستشفى الذي كان يستخدم كموقع أولي للحجر الصحي خلال وباء كورونا في المملكة المتحدة، حيث قالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن خطر انتقال العدوى إلى العامة “لا يزال منخفضا للغاية”. ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي […]
إجلاء ركاب السفينة الموبؤة بفيروس هانتا جريدة الجريدة الكويتية
أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن جميع ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا مصنفون على أنهم من المخالطين المعرضين لخطر كبير.
صرحت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارثيا اليوم الأحد بأن عملية إجلاء الركاب من السفينة السياحية التي سجلت حالات إصابة ووفاة بفيروس هانتا، الراسية بالقرب من جزيرة تينيريفي، ستستمر حتى بعد ظهر غد الاثنين بالتوقيت المحلي. وأضافت الوزيرة في تصريحات للصحفيين في ميناء تينيريفي أنه سيتم إنزال مواطني إسبانيا أولا كما هو مخطط، يليهم مواطنو هولندا الذين ستنقل طائرتهم أيضا الركاب من مواطني ألمانيا وبلجيكا واليونان
بدأت السلطات الصحية إجلاء سفينة "إم في هوندوس" السياحية الموبوءة بفيروس هانتا بعد وصولها إلى جزر الكناري الإسبانية اليوم الأحد.
وصلت سفينة الرحلات البحرية إم في هوندوس التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، فجر الأحد إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.ودخلت إم في هوندوس ميناء غراناديا دي أبونا الصغير في جنوب جزيرة تينيريفي في المحيط الأطلسي، قرابة الساعة السابعة صباحاً (الخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش). وسيبقى جزء من الطاقم على متن السفينة التي ستواصل رحلتها إلى هولندا.وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن الدولة بدأت عملية إجلاء مواطنيها من ض...
قالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا إنه تم إجلاء ما إجماليه 94 من الركاب وأفراد الطاقم يوم الأحد من السفينة السياحية "هونديوس" المنكوبة جرّاء تفشي فيروس "هانتا" القاتل.
وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" التي كانت محور تفشّي فيروس هانتا إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث يُتوقّع أن يغادر ركّابها البالغ عددهم 147 شخصًا ضمن عملية إعادة إلى الأوطان تُدار بعناية وبالتنسيق بين عدة دول.
إخلاء السفينة المصابة بفيروس "هانتا" في جزر الكناري اقتصاد الشرق مع بلومبرغ
وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هوندوس" التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، فجر الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
لا يزال فيروس هانتا يثير حالة من القلق والترقب عالمياً، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى خطورته واحتمال تحوله إلى أزمة صحية واسعة، خصوصاً بعد تسجيل وفيات وإصابات على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس المتجهة نحو القطب الجنوبي.ومع تصاعد الحديث عن ما يُعرف بـالمريض صفر - أي الشخص الذي يُعتقد أنه نقل العدوى أولاً- كشفت تقارير ومنشورات متداولة عن هوية الرجل الذي يُرجح أنه كان بداية التفشي على متن السفينة.وبحسب حساب أوبن سورس إنتل على منصة إكس، فإن عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرود، البالغ 70 عام...
هبطت طائرة تقل 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، الأحد في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
نزلت مجموعات من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة سياحية شهدت تفشيا لفيروس هانتا اليوم الأحد تمهيدا لنقلهم إلى بلدانهم، ضمن عملية يشرف عليها مسؤولون صحيون دوليون ومن المتوقع أن تستمر حتى غدا الإثنين.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.
تستنفر القوى الدولية جهودها لإجلاء ركاب السفينة المنكوبة بعد تسجيل وفيات وإصابات بفيروس "هانتا". ووسط إجراءات أمنية صارمة، تبدأ عملية إنقاذ صحي عابرة للحدود لمنع تفشي الوباء واحتواء التهديد.
وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هوندوس" التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، فجر الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو على منصة "إكس" إن أحد المسافرين الفرنسيين الخمسة الذين كانوا على متن سفينة سياحية تفشى فيها فيروس هانتا ظهرت عليه أعراض الإصابة بالمرض أثناء رحلة العودة إلى الوطن اليوم الأحد.