تتقاطع أخبار النفط العراقي بين مسار أوبك وخط جيهان وشحنات الدولار الأمريكي وتطوير حقل حمرين، في مشهد يعكس تحولات استراتيجية في السياسة النفطية لبغداد.

أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن العراق لن يغادر منظمة أوبك، لكنه يطالب بحصة إنتاجية أكبر. واستأنفت الولايات المتحدة شحنات النقد إلى بغداد في مؤشر على دعم واشنطن لحكومة الزيدي. كما أعلنت تركيا والعراق اقترابهما من توقيع اتفاقية لتشغيل خط أنابيب كركوك-جيهان لمدة عام. ووقّع العراق اتفاقية مع شركة إتش.كيه.إن إنرجي لتطوير حقل حمرين النفطي.
غطّت هذه القصة 7 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (7 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
تغطية متوازنة تجمع ملفَّي استئناف شحنات الدولار وموقف العراق من أوبك، مع إبراز السياق الدبلوماسي والتفاوضي.
أشارت شبكة العربية إلى أن تجاوز العراق حصته الإنتاجية في أوبك خلال 2024 يُضعف موقفه التفاوضي، وهو سياق غاب عن معظم التغطيات الأخرى التي اكتفت بنقل التصريحات الرسمية.
نقلت صحيفة النهار تصريح وزارة النفط العراقية القائل بأن أوبك «لا بد أن ترفع حصة إنتاج العراق» وأنه «في حال عدم تحقيق ذلك سيتعين اتخاذ قرار بشأن البقاء أو الانسحاب»، وهو ما يُضاف إلى التصريح الرسمي بعدم المغادرة ويكشف التوتر الداخلي في الموقف العراقي.
ربطت وكالة رويترز تصريح الزيدي بتقريرها الحصري السابق في يونيو، مما يمنح القارئ سياقاً زمنياً أوضح لتطور الموقف العراقي من أوبك.
تتقاطع الملفات الثلاثة في خيط واحد: سعي بغداد إلى تعظيم عائداتها النفطية وتنويع مساراتها التصديرية وتوطيد علاقاتها مع الشركاء الغربيين. استئناف شحنات الدولار الأمريكي يُقرأ في سياق الضغط على الفصائل المدعومة إيرانياً، فيما يُعدّ التلويح بمغادرة أوبك ورقةً تفاوضية لا قراراً وشيكاً، وفق ما أشار إليه المحللون.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف المملكة العربية السعودية وسائر أعضاء أوبك+ من المطالب العراقية برفع الحصة الإنتاجية غياباً تاماً عن التغطية، وهو ما يُعدّ محورياً لفهم هامش المناورة الفعلي أمام بغداد.
أغفلت التغطيات الشروط التفصيلية التي طلبتها واشنطن مقابل استئناف شحنات الدولار، ولا سيما ما يتعلق بإجراءات حصر سلاح الفصائل المدعومة إيرانياً وآليات التحقق منها.
استأنفت الولايات المتحدة شحنات النقد إلى العراق بعد تأخرها، في مؤشر على دعم واشنطن لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي الذي من المتوقع أن يزور واشنطن هذا الشهر، حسبما صرح متحدث باسم الحكومة اليوم الخميس.وتوْدع معظم عائدات العراق من صادرات النفط في بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، وذلك بموجب اتفاق أُبرم عقب الغزو الأميركي في 2003 والذي أطاح الرئيس السابق صدام حسين.وبموجب هذا النظام، تُحوَّل مدفوعات النفط إلى حسابات بالدولار في الولايات المتحدة، تُستخدم إما لدفع ثمن سلع مستوردة أو ترسل إلى العراق ...
أعلن وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار أن تركيا والعراق باتا في المراحل النهائية لتوقيع اتفاقية جديدة بشأن خط أنابيب النفط الخام.
هل تعتزم بغداد الاعتماد الكامل على سوريا في تصدير النفط؟ Al Akhbar
العراق يوقع اتفاقية مع إتش.كيه.إن إنرجي لتطوير حقل حمرين النفطي CNBC عربية
وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار. أنطاليا 17 إبريل 2026 (الأناضول)
"BMI" للعربية: العراق يمهد لزيادة حصته في "أوبك" مع خطط رفع الإنتاج العربية
أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في تصريحات نقلتها قناة العربية يوم 9 تموز-يوليو، أن العراق من البلدان المؤسسة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولن يخرج منها، لكنه يسعى إلى حصة عادلة ومنصفة في الإنتاج.يأتي هذا التصريح بعد أسبوعين تقريباً من تقرير حصري نشرته رويترز في 25 حزيران-يونيو، أفاد بأن العراق - ثاني أكبر منتج نفط في أوبك بعد السعودية وأحد أعضائها المؤسسين الخمسة - يدرس مغادرة المنظمة إذا لم تسمح لبغداد بزيادة إنتاجها من النفط بشكل كبير، نقلاً عن مصادر مطلعة على السيا...
رئيس الوزراء: العراق لن يخرج من منظمة أوبك Reuters