استطلاع مجلس الذهب العالمي يكشف توجهاً متصاعداً لدى البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطياتها الذهبية رغم تقلبات الأسعار.

كشف مجلس الذهب العالمي أن 45% من مديري الاحتياطيات في 74 بنكاً مركزياً يتوقعون زيادة حيازاتهم من الذهب خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بارتفاع نقطتين مئويتين عن العام الماضي. وأفاد 90% من المشاركين بأن أداء الذهب في أوقات الأزمات يمثل دافعاً رئيسياً للاحتفاظ به. جاءت معظم الردود في أعقاب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط مطلع عام 2025.
تغطية مباشرة لنتائج الاستطلاع مع تركيز على الذهب بوصفه أصلاً استراتيجياً وأداةً للتحوط في ظل عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
أشار العربي الجديد إلى 'حرب إيران' بوصفها حدثاً محدداً أثّر على الردود، في حين وصفت المدن الحدث ذاته بـ'صراع الشرق الأوسط'، مما يعكس تبايناً في التأطير اللغوي لحدث واحد.
انفردت المدن بإيراد توقعات شركة ميتالز فوكاس بتباطؤ الطلب 15% عام 2026، وهي معلومة تُوازن الصورة التفاؤلية السائدة في التغطيات الأخرى.
اقتصرت الشرق الأوسط على ذكر بنك إنجلترا وبنك التسويات الدولية بوصفهما مواقع تخزين رئيسية، دون الإشارة إلى اتجاه تنويع التخزين المحلي الذي أوردته المدن.
تتوافق المصادر الثلاث توافقاً شبه تاماً في نقل نتائج استطلاع مجلس الذهب العالمي، مما يعكس طابع الخبر الاقتصادي المستند إلى مصدر واحد. غير أن المدن تتميز بإيراد تفاصيل إضافية كتوقعات شركة ميتالز فوكاس بتباطؤ الطلب 15% عام 2026، فيما يُضيف العربي الجديد سياقاً جيوسياسياً بالإشارة إلى اتفاق واشنطن وطهران وأثره على أسعار الذهب.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لم تتناول أي من المصادر موقف البنوك المركزية العربية والخليجية تحديداً من هذا التوجه، رغم أهمية المنطقة في سياق الصراع الجيوسياسي المذكور وتأثيره المباشر على قرارات الاحتياطيات.
غابت عن التغطيات الثلاث أي إشارة إلى التداعيات المحتملة لتركّز تخزين الذهب في بنك إنجلترا على سيادة الدول النامية على احتياطياتها، وهو نقاش متصاعد في أوساط الاقتصاد الدولي.
أظهر استطلاع أجراه مجلس الذهب العالمي أن عدداً متزايداً من البنوك المركزية يعتزم زيادة احتياطياته من الذهب خلال العام المقبل.
سبائك الذهب في إندونيسيا، جاكرتا 28 يناير 2026 (فرانس برس)
أفاد مجلس الذهب العالمي بأن نسبة قياسية بلغت 45 في المئة من مديري الاحتياطيات الذين استطلع آراءهم، أي بزيادة نقطتين مئويتين عن العام الماضي، يتوقعون