جاري التحديث...
رشد
اقتصاد وأعمال— منذ 91 أيام

البنك المركزي السوداني يسحب 6 فئات نقدية من التداول وسط انهيار الجنيه

تتفق المصادر على الواقعة لكنها تتباين في تأطيرها بين إجراء تنظيمي روتيني وخطوة تعكس عمق الأزمة النقدية الناجمة عن الحرب.

المصادر: 2
استقطاب42
تحديث: ٥ يوليو ٢٠٢٦
البنك المركزي السوداني يسحب 6 فئات نقدية من التداول وسط انهيار الجنيه
الصورة: الجزيرة
نُشر في:

في سطور

أعلن بنك السودان المركزي سحب ست فئات نقدية من التداول تشمل فئات الجنيه الواحد حتى الخمسين جنيهاً، مع منح مهلة ثلاثة أشهر تنتهي في يوليو 2026 لاستبدالها عبر الحسابات المصرفية حصراً. ويأتي القرار في ظل انهيار حاد في قيمة الجنيه السوداني، إذ تجاوز سعر الدولار خمسة آلاف جنيه في السوق الموازية مقارنة بأقل من ستمائة جنيه قبيل اندلاع الحرب عام 2023.

عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 2. توزيع المصادر بحسب التأطير: انعكاس أزمة الحرب (1)، والمحايد (0)، وإجراء تنظيمي اقتصادي (1). بلغ معدل الاستقطاب 42٪.

توزيع الميول

انعكاس أزمة الحرب50٪
إجراء تنظيمي اقتصادي50٪
المقالات: 1انعكاس أزمة الحرب

ترى شبكة سكاي نيوز عربية أن سحب الفئات النقدية ليس إجراءً إصلاحياً بل مجرد انعكاس لانهيار العملة في ظل حرب مستمرة وغياب إدارة اقتصادية فاعلة، مع الإشارة إلى دور المؤسسة العسكرية والنافذين في تعميق أزمة سوق النقد الأجنبي.

المقالات: 1إجراء تنظيمي اقتصادي

تُقدّم قناة الجزيرة القرار في إطار إعادة تنظيم التركيبة الفئوية للعملة بما يتماشى مع التطورات الاقتصادية، مع الإقرار بالسياق الحربي دون التشكيك في جدوى الإجراء.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

٥ يوليو ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة
●

نقلت شبكة سكاي نيوز عربية اتهامات لشركات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية ونافذين في بورتسودان بالمضاربة في سوق النقد الأجنبي، وهي اتهامات جدية لم تُوثَّق بمصادر مستقلة في التقرير ذاته.

●

غاب صوت المواطنين في المناطق التي وصفها البنك المركزي بـ«الأوضاع الأمنية غير المستقرة» عن التغطيتين، رغم أن القرار يمسّهم مباشرة ويُقيّد وصولهم إلى المصارف.

●

أشارت قناة الجزيرة إلى تداول جنيهات مطبوعة حديثاً في مناطق قوات الدعم السريع دون تحديد مصدر الطباعة أو التحقق منه، وهو ما يُضاف إلى مشهد الانقسام المؤسسي دون إيضاح كافٍ.

❝

تعليق رشد

تكشف التغطيتان عن تبايُن في تأطير القرار ذاته: قناة الجزيرة تُقدّمه إجراءً تنظيمياً مع الإشارة إلى السياق الحربي، في حين تذهب شبكة سكاي نيوز عربية إلى أبعد من ذلك بنقل شهادات متعاملين يُحمّلون المؤسسة العسكرية والنافذين في بورتسودان مسؤولية تعميق الأزمة عبر المضاربة. والفارق الجوهري أن الأولى تصف الإجراء، بينما الثانية تُساءل جدواه.

◉

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

⚠

غاب تماماً تقييم اقتصاديين مستقلين لجدوى اشتراط الاستبدال عبر الحسابات المصرفية حصراً في بلد يعاني من انهيار منظومته المصرفية وتهجير ملايين من مناطقهم، وهو ما يُعدّ المحور العملي الأهم للقرار.

◉

أغفلت التغطيتان موقف قوات الدعم السريع وحكومتها الموازية من قرار البنك المركزي، في حين تسيطر هذه القوات على مناطق واسعة يقطنها ملايين السودانيين الذين يتأثرون بالقرار.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
42٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

سكاي نيوز عربية
انعكاس لأزمة الحرب
الجزيرة
إجراء تنظيمي اقتصادي

تفاصيل التغطية

٢إجمالي المقالات المتابَعة
سكاي نيوز عربية
انعكاس أزمة الحرب
الجزيرة
إجراء تنظيمي اقتصادي
42٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)