تتناول المصادر الدورة الـ79 من مهرجان كان من زوايا متعددة، بين نقد البرمجة وقضايا المساواة وأبرز الإطلالات الموضية وغياب باربرا سترايساند.

شهدت الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي عدة أحداث بارزة؛ إذ انتقدت الممثلة جوليان مور غياب المساواة بين الجنسين خلال تسلّمها جائزة تقديرية. واعتذرت المغنية باربرا سترايساند عن عدم حضور تكريمها بالسعفة الذهبية الفخرية بسبب إصابة في ركبتها. كما شهدت السجادة الحمراء هيمنة الأزياء ذات الطابع الرجالي، فيما أثارت البرمجة الصحافية للمهرجان انتقادات بسبب الفوضى التنظيمية.
يغطّي الجانب الاحتفالي والبصري للمهرجان، مع تسليط الضوء على إطلالات النجمات وأخبار التكريم.
يركّز على الإشكاليات التنظيمية للمهرجان وقضايا المساواة بين الجنسين، متبنياً منهجاً نقدياً تحليلياً.
مقال العربي الجديد حول البرمجة ينتهي بشكل مبتور دون استكمال الفكرة، مما يُخلّ بالسياق التحريري للقارئ.
تغطية CNN عربية للإطلالات تُركّز على الجانب الجمالي دون ربطه بأي سياق ثقافي أو نقدي أعمق.
انتقاد جوليان مور لغياب المساواة وُثِّق بشكل موجز دون تعمّق في تفاصيل مبادرة 'ويمن إن موشن' أو نتائجها.
تكشف التغطيتان عن نمط شائع في الإعلام العربي حين يتعلق الأمر بالمهرجانات الكبرى: انقسام بين الصحافة النقدية المتخصصة والتغطية الإخبارية الاحتفالية. الأولى تُساءل البنية التنظيمية، والثانية تُلمّع الصورة البصرية. كلتاهما ضروريتان، غير أن غياب التكامل بينهما يُنتج صورة منقوصة عن حدث بهذا الثقل الثقافي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتناول أيٌّ من المصدرين الأفلام العربية المشاركة في المهرجان أو تقييمها النقدي، رغم أهمية هذا الجانب للقارئ العربي.
غابت تغطية ردود الفعل على اعتذار سترايساند من قِبل إدارة المهرجان أو الجمهور، مما يُبقي الخبر ناقصاً.
"وحش رقيق" لماري كرويتزر: لخبطة عروضه الصحافية تكاد تحول دون مشاهدته (IMDb)
جوليان مور في حفل توزيع جوائز كيرينغ للنساء، 17 مايو 2026 (إيمي سوسمان/Getty)
كرّست موضة الأزياء ذات الطابع الرجالي حضورها القوي مع عدد لافت من النجمات خلال ظهورهنّ على السجّادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بنسخته التاسعة والسبعين.
اعتذرت المغنية والممثلة الأمريكية باربرا سترايساند، عن عدم حضور تكريمها في ختام الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، بسبب ظرف صحي.